Friday, September 11, 2009

الكتاب المستعمل - أفيد و استفيد

قرأت عن حملة "الكتاب المستعمل" والتي ستقام في الشارقة .. و هناك الكثير من المواقع التي تنشر بعض هذه الحملات في مختلف مدن العالم .. و أحببت أن ابدأ بحملتي الخاصه تحت شعار "أفيد و استفيد"


أهدي ولا أبيع

من يرغب في اقتناء أحد الكتب التالي ذكرها، عليه مراسلتي على عنوان بريدي الالكتروني و سأقوم بإرسالها بالبريد من غير أية رسوم .. هي عبارة عن مجموعة كتب -منها كتب دراسيه علميه- ولكن في الوقت الحالي سأبدأ بعدد بسيط جدا، تدخل ضمن التصنيف العام و هي كالآتي:




الواد و العم" -  رواية رائعه للكاتب الرائع "مفيد النويصر" تحكي عن واقع نعيش أحداثه و لكن نتجاهله

"أسعد إمرأه في العالم" - حصلت عليها كهدية في عيد ميلادي الـ 24 من أحدى صديقاتي الأعزاء .. و حصلت على نسخة أخرى كهدية في عيد يلادي الـ 27 .. لذا أرغب في إهداء اخت لي احدى هذه النسخ

"كيف تحاور؟ دليل علمي للحوار" -كتاب مفيد جداً

"Law of Attraction" - شبيه بكتاب السر، و خلاصته قول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم "تفائلوا بالخير تجدوه"

"Men are from Mars, Women are from Venus" - كتاب قيم جداً يساعد الجنسين على تفهم بعضهما البعض و يعرض طرق لتجنب الخلافات و تقبل طبيعة الطرف الاخر

@@@

إلى هنا تنتهي قائمة الكتب المعروضه

اتمنى ممن يود اقتناء احداها بأن يقوم بمراسلتي .. و فالكم طيب

سحر و سمر



سحر و سمر
أصدقاء طفولة
السكن: بجوار بعضهما، فأهاليهما كانوا و مازالوا جيران متحابين و متصالحين. منذ عشر سنين انتقلوا للحي الجديد و الذي تم تغيير اسمه لدخول العمران إلى تلك المنطقه و لحسن حظهما منزلي العائلتين بجوار بعضهما
بما أن الصدفة تلعب دور كبير في حياتهما .. اكتشفت كل من سحر و سمر بأن غرفهما متشابه و مطله على نفس المنظر الخارجي!
منظر جميل و رائع .. اشجار و حدائق خضراء .. ساحات واسعه تتراقص فيها الطيور و العصافير بحرية على انغام الطبيعة ..
و منظر اخر .. اسوار سوداء عاليه و باحة واسعه من المجهول يملؤها أنين الصمت المرعب! " لا حياة في هذا المكان" هذا ما تردده سمر كل مساء عندما تستيقظ و تفتح الشباك في محاوله يائسه للحصول على جرعة نشاط بعد حالة الخمول الذي مرت به منذ 12 ساعة!!
المنظر الاول كان ما تراه سحر كل يوم .. "سبحان الخالق" كلمة ترددها كل ما تقع عيناها على الحديقة الغناء .. أما سمر فترى الحديقة ذاتها ولكن بعد غروب الشمس .. متأخره كعادتها .. ترضى بوصولها متأخره و حصولها على "لا شيء" مما يناله الكثيرين حولها .. و تردد دائما: "حظي مب حلو، نحاسه في نحاسه"!!
بالرغم من العلاقة الوثيقه بينهما و التربية في بيئة واحده إلا ان لكل منهم اتجاه مختلف و نظره تختلف تماما عن الاخرى
@@@
دائماُ ما نردد مثل هذه العبارات عندما لا نسعد بما نراه امامنا او نحصل عليه و عندما تفوتنا بعض الفرص .. فما هو السبب يا ترى؟
هل فكرت يوماً في الاسباب التي أدت لحدوث او عدم حدوث الامر الذي تريد؟
إن لم تكن انت السبب المباشر، فأنت بلا شك المسؤول الأول و الاخير عن النظرة السلبية التي ما أن تبدأ في الانطلاق لا يستوقفها إلا حدوث أمر معاكس او حدث جديد ينسيك ما مضى!
سمر على سبيل المثال لم تحاول يوما من الايام تغيير موعد نومها لتصحى مبكرا و ترى اشراقة الشمس الجميله و الغابه المرعبه ليلا التي تصبح جنه مع كل صباح .. فهي تبقى متمسكه بـ "البلوك آوت" الكاتم على أنفاس نافذتها لكي لا تزعجها شمس الصباح و لا النور الذي يكسر سكون الظلام في غرفة نومها .. فالظلام وحده هو الباعث الرئيسي لكل ما هو سلبي –في حياتها بالأخص.
كن سحر ولا تكن سمر .. و اسعد بيومك قبل فوات الاوان .. و "البلوك آوت" خله لتغض النظر عن ما يعكر صفو حياتك ولا تجعله يحجب عنك كل شي!

يوم في حياة موظفة - عزباء

سُكّرَه

الملقبه بـ "ملكة جمال 79" وهي السنة التي تخرجت فيها من الثانوية العامة بتقدير "ممتاز" و بالتحديد نسبة 95% في القسم العلمي .. أحلى من السكر و أطيب من العسل

استيقظت فزعة خوفا من أن تصل متأخره لمقر عملها ... فبالرغم من عملها في نفس المؤسسة لأكثر من 11 سنة إلا إنها مازلت ملتزمه بالوصول قبل الوقت المحدد بـ 5 دقائق يعجبني انتظامها في العمل .. ولكن "مؤذي" المسؤول لا تعجبه هي و لا تنزل له من زور!

انتهى عملها في الساعة الثالثة و النصف مساءً

تناولت وجبة غداؤها على عجالة لكي تنال قسط من الراحه بعد يوم عمل شاق

استيقظت على صوت صراخ اخواتها .. يحليلهم يبون يسيرون يتشرون اغراض المدرسه .. وليس هنالك من يرغب في أخذهم في جولة تسوق و التي بالعادة تنتهي بفقدان الشخص المصاحب لهم أعصابه و وصوله لأعلى درجات الغضب!!

ابتسمت

توكلت على الله و ذهبت بهم إلى السوق

عادت بعد 3 ساعات و نصف

ابواها و اخوانها في الصالة يتابعون التلفاز

يلتفت الاخ الاكبر للأم و يقول: وصلوا اخيرا .. يالله نبي نتعشى

لم تتناول سُكّره العشاء .. فهي لا تشعر بالجوع!

صعدت لغرفتها و اغلقت على نفسها الباب لتستعد ليوم جديد و "غدٍ مشرق"

@@@@

كم يا ترى توجد "سُكّره" في هذه المدينه؟

تذبل كل يوم

و تتألم بصمت

و اذا "فضفضت" ردوا قائلين: "ما عندها سالفه، كل شي عندها متوفر ليش تشتكي؟"

الفضفضه تختلف تماما عن الشكوى، فمازال المجتمع ينظر للعزباء بأنها إنسان يجب ان يكون حاضر و متوفر لأي طلب 24\7 ولا يلزمه اي نوع من انواع الترفيه الا بحضور الاهل جميعاً وهي الشخص الوحيد الذي يجب عليه تلبية احتياجات سكان المنزل لأنها إنسانه ما عندها التزامات!!!

@@@@

مسكينة سُكّره

جمالها اتى عليه الدهر

مواهبها اختفت و نسى الجميع ذكائها و فظنتها

ها هي الان على ابواب الثلاثين من العمر

و بعد عدة سنين .. عندما تعزل نفسها رغما عنها سيحتج الجميع و سيقولون: "محد قال لها تنسى عمرها و تظيع حياتها على الفاضي"